فعلا صعب جدا اتخاذ القرار وتحمل نتيجة هذا القرار وازاي اتمرن ان يتم اتخاذ القرار السليم يكون له نتائج هامة في حياتنا
طبعا مش هنلاقي احسن من الدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله عليه في كلامه عن فن اتخاذ القرار
والان نعرف
طبعا مش هنلاقي احسن من الدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله عليه في كلامه عن فن اتخاذ القرار
والان نعرف
مباديء اتخاذ القرار الناجح ( عندما تبني الأحاسيس علي منطق معين يكون القرار أفضل ، لكن لو أتت الأحاسيس في المقدمة فهنا تكون الخطورة )
اولا التفكير : عند اتخاذ القرار لابد أن تكون ذلك القرار مبنياً علي المنطق والمعلومات وهو ما ينتج عنه التخيل السليم وليس علي الشعور والأحاسيس فقط فلابد من وجود التفكير والمعلومات المنطقية وسنتيج التخيل عن ذلك التفكير المنطقي إذن المنطق والتخيل يأتيان نتيجة التفكير لايقع أي تفكير دون تخيل فالانسان يفكر باستخدام الصور فلايمكن أن تذهب مثلاً الي العمل دون أن يتخيل العقل كل صور الطريق حتي تصل ولا يمكن أن تسلك اي سلوك دون تخيل لأن التخيل يسبب أحاسيس وعلي الفرد أن يستخدمها بطريقة إيجابية بما يعود عليه بالنفع لا بالضرر فالأدراك والتخيل كلاهما يسبب أحاسيس إيجابية كانت أو سلبية
ثانياً الإلهام الداخلي أو البديهة
وهو صوت داخلي يخاطب الانسان اثناء اتخاذه للقرار بأمر ما وهذا الصوت عادة يكون صواباً مثلا عندما تكون وافقاً في طابور طويل وبجانبك طابورآخر فيه الحركة أسرع من طابورك وانت تفكر في الانتقال للطابور الأسرع لكن بداخلك صوت يقول لك .."لا تنتقل ..ابق مكانك ... مكانك افضل ... ستحدث مصيبة " لكنك لا تنصت لهذا الصوت وتنتقل من طابورك الي الطابور الاسرع وتصل الي دورك فيحدث عطل وتظل وافقاً فترة أطول ويقول لك الصوت الداخلي "ألم أقل لك ؟"
وهذا الصوت هو البديهة او الالهام الداخلي
وهناك فرق بين البديهة والتحدث مع الذات فالانسان إذا سمع هذا الصوت سلبياً واعتبره ضده فهذا هو التحدث مع الذات أما البديهة فهي شعور يوصلك الي راحة داخلية .
( اذن عليك ان تفكر بمنطق ثم شعورك واحاسيسك ثم تترك البديهة والالهام الداخلي يرشدانك الي القرار الصحيح )
وهذا الصوت هو البديهة او الالهام الداخلي
وهناك فرق بين البديهة والتحدث مع الذات فالانسان إذا سمع هذا الصوت سلبياً واعتبره ضده فهذا هو التحدث مع الذات أما البديهة فهي شعور يوصلك الي راحة داخلية .
( اذن عليك ان تفكر بمنطق ثم شعورك واحاسيسك ثم تترك البديهة والالهام الداخلي يرشدانك الي القرار الصحيح )
تعليقات
إرسال تعليق