من طرق تقوية المناعة عند الأطفال:
1- إعطاء لقاح الإنفلونزا السنوي في بداية كل عام، لتخفيض أعراض الإصابة بفيروس الإنفلونزا.
2- توجد بعض المركبات الصيدلانية الخاصة، والتي تحتوي على خلاصات من الجراثيم الأكثر شيوعا في إصابة الأنف والأذن والبلعوم والجهاز التنفسي السفلي، بشكلها المقتول (غير الحي).
ويمكن مزج هذه الخلاصات العديمة الطعم والرائحة مع الطعام أو الشراب، وإعطاؤها للطفل لفترة محددة من كل شهر في الأشهر الثلاثة الأولى من خطة الوقاية، والتي تؤدي إلى رفع قدرة الجهاز المناعي على محاربة هذه الأنواع من الجراثيم لمدة عام كامل.
ويمكن تكرار هذه الخطة قبيل بداية كل عام دراسي، وهي إحدى الخطط السليمة من الناحية الصحية وليس لها أي أضرار جانبية.
3- يمكن استخدام بعض الخيارات العشبية، والمتوفرة على شكل شرابات أو كبسولات، وتحتوي على خلاصات من البابونج والزوفا والعسل والتوت البري، والتي تعتبر من المواد الموجودة في الطبيعة والقادرة على زيادة إنتاج الطحال من الجزيئات المناعية المحاربة للفيروسات، ومن أهم تلك الخلاصات هو خلاصة زهرة الإكانيشيا Echinacea،
والمتوفرة بعدة أشكال.
ولا يوجد ما يمنع من استخدام تلك المواد في حال توافرها بشكلها الطبيعي المجفف والمعبأ في أكياس كأكياس الشاي، لكن دون الإفراط في تناولها، واتباع التعليمات المتوفرة داخل علبة المنتج والمتماشية مع توصيات هيئة الدواء والغذاء العالمية.
4- ينصح، لرفع قدرة الجهاز المناعي عند أطفالنا، بالإكثار من تناول الفواكه والخضار، لاحتوائها على العديد من الفيتامينات التي تدعم سير عملية محاربة الجهاز المناعي للأمراض.
5- علينا الانتباه لتنظيم النوم عند الأطفال، لأن النوم المتأخر وقلة عدد ساعات النوم، من شانها أن تؤدي للإخلال بقدرة جهاز المناعة على مكافحة الأمراض، وتساهم في بطء الرد المناعي في حال التعرض للعدوى.
6- يجب الحرص على ممارسة أطفالنا للرياضة الدورية والمنظمة، وعدم تركهم للركون إلى التلفاز والأجهزة الإلكترونية، لأن الرياضة تؤدي إلى تفعيل عمل العديد من الهرمونات الخاصة داخل الجسم، والتي تتشارك مع الجهاز المناعي في سرعة ودقة أدائه عند التعرض للعوامل الممرضة.
7- علينا الانتباه إلى عدم الاستخدام العشوائي أو غير اللازم للمضادات الحيوية، في مكافحة نزلات البرد، لأن ذلك سيؤدي إلى تكوين سلالات مقاومة من الجراثيم لا تستجيب عند الضرورة للعلاج.
ويجب الحرص على عدم تناول المضادات الحيوية إلا بعد مراجعة الطبيب، الذي سيكون الأقدر على التحقق من الحاجة لاستخدام المضاد الحيوي ونوعه وجرعاته ومدة استخدامه.
وقى الله أطفالنا العدوى والمرض، ودمتم بصحة وعافية.
1- إعطاء لقاح الإنفلونزا السنوي في بداية كل عام، لتخفيض أعراض الإصابة بفيروس الإنفلونزا.
2- توجد بعض المركبات الصيدلانية الخاصة، والتي تحتوي على خلاصات من الجراثيم الأكثر شيوعا في إصابة الأنف والأذن والبلعوم والجهاز التنفسي السفلي، بشكلها المقتول (غير الحي).
ويمكن مزج هذه الخلاصات العديمة الطعم والرائحة مع الطعام أو الشراب، وإعطاؤها للطفل لفترة محددة من كل شهر في الأشهر الثلاثة الأولى من خطة الوقاية، والتي تؤدي إلى رفع قدرة الجهاز المناعي على محاربة هذه الأنواع من الجراثيم لمدة عام كامل.
ويمكن تكرار هذه الخطة قبيل بداية كل عام دراسي، وهي إحدى الخطط السليمة من الناحية الصحية وليس لها أي أضرار جانبية.
3- يمكن استخدام بعض الخيارات العشبية، والمتوفرة على شكل شرابات أو كبسولات، وتحتوي على خلاصات من البابونج والزوفا والعسل والتوت البري، والتي تعتبر من المواد الموجودة في الطبيعة والقادرة على زيادة إنتاج الطحال من الجزيئات المناعية المحاربة للفيروسات، ومن أهم تلك الخلاصات هو خلاصة زهرة الإكانيشيا Echinacea،
والمتوفرة بعدة أشكال.
ولا يوجد ما يمنع من استخدام تلك المواد في حال توافرها بشكلها الطبيعي المجفف والمعبأ في أكياس كأكياس الشاي، لكن دون الإفراط في تناولها، واتباع التعليمات المتوفرة داخل علبة المنتج والمتماشية مع توصيات هيئة الدواء والغذاء العالمية.
4- ينصح، لرفع قدرة الجهاز المناعي عند أطفالنا، بالإكثار من تناول الفواكه والخضار، لاحتوائها على العديد من الفيتامينات التي تدعم سير عملية محاربة الجهاز المناعي للأمراض.
5- علينا الانتباه لتنظيم النوم عند الأطفال، لأن النوم المتأخر وقلة عدد ساعات النوم، من شانها أن تؤدي للإخلال بقدرة جهاز المناعة على مكافحة الأمراض، وتساهم في بطء الرد المناعي في حال التعرض للعدوى.
6- يجب الحرص على ممارسة أطفالنا للرياضة الدورية والمنظمة، وعدم تركهم للركون إلى التلفاز والأجهزة الإلكترونية، لأن الرياضة تؤدي إلى تفعيل عمل العديد من الهرمونات الخاصة داخل الجسم، والتي تتشارك مع الجهاز المناعي في سرعة ودقة أدائه عند التعرض للعوامل الممرضة.
7- علينا الانتباه إلى عدم الاستخدام العشوائي أو غير اللازم للمضادات الحيوية، في مكافحة نزلات البرد، لأن ذلك سيؤدي إلى تكوين سلالات مقاومة من الجراثيم لا تستجيب عند الضرورة للعلاج.
ويجب الحرص على عدم تناول المضادات الحيوية إلا بعد مراجعة الطبيب، الذي سيكون الأقدر على التحقق من الحاجة لاستخدام المضاد الحيوي ونوعه وجرعاته ومدة استخدامه.
وقى الله أطفالنا العدوى والمرض، ودمتم بصحة وعافية.

تعليقات
إرسال تعليق